رجال الاعمال،،يقتلون العمال فى مصانع لابوتيه للسراميك العاشر من رمضان

كتب: عصام ابوشادى
نداء لكل المسؤلين عن العمال، من السيد رئيس الجمهورية للسيد وزير القوى العاملة،لجميع النقابات العمالية،هذا المنظر يرضى مين.فى اللحظه التى نحارب فيها الإرهاب الاسود، والفساد المستشرى فى الدولة،مازالت هناك بؤر فساد لم يتم بعد تطهيرها، 
ولكنها لعامل ساقته الظروف أن يعمل بالقطاع الخاص الذى مازل مصمما على مص دماء هؤلاء العمال دون أن يعطيهم حقوقهم كاملة، مقابل المجهود الذى يبزلونه فى العمل،ونتيجه الغلاء الذى يعتصر الكل،فلم يكن هناك سبيل للعمال لكى يطالبوا بحقوقهم سوى عمل اضراب لكى يسمعهم صاحب العمل،ومكتب العمل ،والذى دائما مايتواطئ مع أصحاب رؤس الامول، من أجل المعلوم الشهرى الذى يتحصلون عليه من أصحاب المصانع،واحياننا يكون موظفين لدى تلك المصانع ولكن دون اوراق تثبت هذا لكى يكونوا فى صف صاحب العمل وليسوا فى صف العامل،،هذه الصور ليست لإرهابى،او مجرم،،، 
هذا الذى أمامك فى تلك الصور التى لا تنم عن أدميه الانسان،كل ذنبه أنه طالب بحقوقه،فلم يكن له سبيل،الا أن تحاول الشرطه الهجوم على بيته ليلا كانه ارهابى او لص فما كان منه ومن الخوف الذى اصابه نتيجه هجوم الشرطه عليه بالاسلحة الا ان يرمى نفسه من الدور الثالث ليصاب بكسور مضاعفة فى الارجل والحوض والعمود الفقرى،ولكن لزياده الاهانه بالعامل فقد تم كلبشته كما تشاهدون وهو لا حول له ولا قوة انه العامل محمد عبد الحكيم شادى،الذى ينتظر الدخول الى غرفة العمليات لاجراء عملية بالعمود الفقرى والحوض نتيجه سقوطه من اعلى منزله، من لحظه الرهبة اثناء القبض عليه،،**نناشد السيد رئيس الورزاء **والسيد وزير القوى العامله **والنقابات العمالية بالوقف بجانب هؤلاء،العمال المقبوض عليهم حتى لا تكيل لهم الاتهامات الباطلة من قبل صاحب مصانع لابوتيه السيد جون جميل ميخائيل،،،ومدير المصنع السيد صبحى نصر 
هؤلاء العمال المقبوض عليهم ليسوا إرهابيين، او مجرمين،ولكنهم عمال يحاولون ان يتحصلوا على حقوقهم،،،،فاصبحوا رهن الاعتقال ،هناك يرقد محمدعبد الحكيم شادى من حفنا الزقازيق يرقد فى مستشفى الاحرار بالزقازيق متحفظ عليه.
شــارك
التعليقات

0 التعليقات :

إرسال تعليق