أحمد مرتضى منصور .. سوف أعيش في جلباب أبي

فوز هاني العتال بمقعد نائب رئيس نادي الزمالك على حساب أحمد مرتضى منصور.. من هنا كانت ضربة البداية لعودة الانقسام داخل مجلس إدارة القلعة البيضاء، فالمستشار مرتضى منصور تعهد على نفسه بألا يمارس عمله كرئيساً لمدرسة الفن والهندسة إلا بعد أن ينتصر لكرامة نجله، والذي لم تمنحه الجمعية العمومية -التاريخية- للنادي سوى 18 ألف صوت مقابل 22 ألف صوت للعتال.
ما أشبه الليله بالبارحة، فلم تكن هذه المرة الأولى الذي يتحدى منصور الأب إرادة الصندوق ليفرض نجله صاحب الـ34 عاماً على الساحة السياسية والرياضية، فمشهد اختصام العتال أمام النيابة العامة ومركز التحكيم والتسوية الرياضى لاتهامه بتزوير عضويته بالنادي ومؤهلة الدراسي، أعاد للأذهان معركة الدكتورعمرو الشوبكي وأحمد مرتضى على مقعد دائرة الدقي والعجوزة، والتي حصل فيها الشوبكي على حكم نهائي ببطلان عضوية منصور الأبن، بعد التأكد من وجود خطأ في عملية حساب الأصوات.
ورغم مرور أكثر من عام على حكم محكمة النقض لصالح الشوبكي إلا أن البرلمان لم يفصل فيه حتى الأن، فالمستشار مرتضى منصور استغل عضويته بمجلس النواب ليدافع عن نجله، وحشد البرلمانين للمطالبة بأحقية مرتضى الأبن في عضوية المجلس، ولم يفوت مناسبة إلا واتهم فيها الشوبكي بتزوير نتيجة الانتخابات، مؤكدا أن عضوية أبنه لن تسقط رغم أنف الجميع.
ومن المتوقع في حال إقرار المحكمة صحة عضوية هاني العتال وبقاءه في منصب نائب الرئيس، أن يجد أحمد مرتضى منصور -الذى طالما أتكئ على عصا أبيه- طريقة جديدة ليدخل مجلس إدارة نادي الزمالك، ففي حال إصدار قانون منع العاملين بالسلك القضائي من التواجد بمجالس إدارات الأندية، والذي وافق عليه مجلس النواب، لن يجد المستشار أحمد جلال إبراهيم النائب الأخر لرئيس الزمالك حلاً سوى الاستقالة من عضوية مجلس الإدارة.
وفي هذه الحالة سيفتح النادي باب الترشح على مقعد نائب الرئيس، وفقاً للائحة التي تمنع التصعيد أي كان فرق الأصوات، ومن المنتظر أن يكون هذا سبيل عودة أحمد مرتضى منصور لمجلس إدارة نادي الزمالك إلا إذا شاء القدر مجدداً فوز المرشح المنافس.
شــارك
التعليقات

0 التعليقات :

إرسال تعليق