مطالبات في البرلمان المصري بسحب السفراء من واشنطن وتل أبيب

أكد عدد من أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن اللجنة ستقوم بحشد المجتمع الدولى لوقف تنفيذ قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، بأن القدس عاصمة إسرائيل، نظرًا لأن هذا القرار فردى وسيتسبب فى زعزعة السلام والأمن الدوليين.
وأشار النواب، إلى أنه سيتم إثارة القضية أمام البرلمان الدولى والاتحاد الأوروبى، خلال زيارة اللجنة الأسبوع المقبل، بالإضافة إلى إرسال شكوى لمجلس التعاون الدولى لتخطى ترامب القوانين والقواعد والمعاهدات الدولية كافة.
وطالب النواب، بضرورة تكاتف الدول العربية ونزع الخلافات القائمة للتأكيد على عربية القدس، ومطالبة البرلمانات العربية بسحب سفرائها من واشنطن وتل أبيب، بالإضافة إلى وقف كل التعاملات والاستثمارات للضغط على أمريكا للتراجع عن القرار ووقف تنفيذه والاعتراف بأن القدس عاصمة فلسطين.


وقال النائب طارق الخولى، أمين سر اللجنة: إن اللجنة ستعمل من الآن وخلال الفترة المقبلة، على حشد المجتمع الدولى ضد عصف ترامب بالقرارات الأممية، مما يتسبب فى زعزعة السلام وتدهور السلم والأمن الدوليين.
وأكد الخولى أنه ستتم دعوة البرلمانات العربية، بوجوب سحب سفرائهم من واشنطن وإسرائيل ووقف التعامل للضغط لوقف تنفيذ القرار، بالإضافة إلى إثارة الرأى العام العالمى بانتهاك حقوق الشعوب العربية، وانتزاع الأراضى العربية وإعطائها لمن لا حق له. 


فيما قال السفير محمد العرابى، عضو اللجنة: إن وقف تنفيذ قرار ترامب بتهويد القدس والتأكيد على عربية القدس يحتاج إلى جهود دبلوماسية كبيرة عن طريق حشد المجتمع الدولى لمحاصرة القرار الأمريكى عن طريق الأمم المتحدة، بالإضافة إلى توضيح الصورة للرأى العام العالمى بأن قرار ترامب «منفرد» ويتجاهل جميع الأعراف والقواعد الدولية.
وأعرب العرابى، عن تأييده للمطالبة بسحب السفراء العرب من واشنطن وإسرائيل، بالإضافة إلى وقف التعاملات الاستثمارية مع أمريكا كورقة للضغط لوقف تنفيذ القرار بصورة فعلية، والاعتراف بأن القدس عاصمة فلسطين، واحترام القوانين والمعاهدات الدولية وقرار مجلس الأمن بأن القدس أرض عربية.
من جانبه، قال النائب فؤاد أباظة، وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب: إنه يصعب فى الوقت الحالى أن يتواصل البرلمان مع البرلمانيات الأخرى، وإمكانية تصعيد الحكومات بسحب السفراء بشأن قرار ترامب الخاص بالقدس، موضحًا أن البرلمان يستاء لما تواصلت له الدول العربية ولكن لن يتغير شىء، لكن الواقع أن النتيجة غير مجدية.


كما قالت النائبة آمنة نصير، عضو مجلس النواب، إن القرار الذى اتخذه الرئيس ترامب، يعتبر فى قمة الرعونة، وبُعد عن الحكمة، وعدم إدراك للتاريخ وعدم فهمه لطبيعة المنطقة وأهمية القدس لدى الدول العربية، لافتة إلى أنه أساء لنا وقراره لن يحسن من الموقف، ولن ينفعه هذا القرار ولن ينفع الصهاينة بشىء. 
وناشدت نصير، العالم العربى موجهة لهم كلمتها «أفيقوا يرحمكم الله»، موضحة أنه يجب أخذ موقف ضد هذا القرار، وأن ذلك يخالف نصوص معاهدة السلام، وعلينا وقف هذا القرار.

وقال النائب أحمد العوضى: إنه ينبغى أن تكون هناك مواقف تصاعدية تجاه قرار ترامب؛ لأن تداعياته خطيرة، وينبغى أن يتراجع فى القرار.. فالقدس عربية، وقراره غير مدروس ويعيد الأمور للنقطة صفر، لافتًا إلى أن أى مفاوضات ستتم بعد قراره لن تفيد، بل وتعرقل عملية السلام ولن تحل القضية، مطالبًا بقيام الدول العربية بسحب السفراء من أمريكا.
شــارك
التعليقات

0 التعليقات :

إرسال تعليق