أسوأ من أوباما



تحت عنوان "أسوأ من أوباما"، نشرت صحيفة "إكسبرت أونلاين" مقالا عن ميزانية حربية أمريكية غير مسبوقة ضد ما يسمونه "عدوان روسي".
ينطلق المقال من توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ميزانية عسكرية للعام 2018، هي الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة، وبلغت 692 مليار دولار، منها 65.7 مليار للعمليات الخارجية. وسوف ينفق 4.6 مليارمنها في أوروبا الشرقية لمواجهة "العدوان الروسي".
وفي حفل توقيع الميزانية، قال ترامب: "الميزانية تزيد لأول مرة منذ سبع سنوات عدد أفراد الجيش وتنظر في رفع رواتبهم لأول مرة منذ 8 سنوات".
ويخطر بالبال-كما يقول المقال- أن حديث ترامب المومى إليه يناقض مواقفه "المحبة للسلام" التي عبر عنها في قوله إن الولايات المتحدة لا يجدر بها التدخل في شؤون الدول الأخرى. أما في الواقع فإن واحدا من أهم وعود ترامب في حملته الانتخابية كان دعم القوات المسلحة الأمريكية. فقد دعا إلى إتمام الانتقال إلى جيل جديد من السلاح، الأمر الذي سيكلف حوالي ترليون دولار. وقد قطع ترامب مع نهج أوباما القاضي بتقليص النفقات العسكرية والانسحاب من أفغانستان والعراق.
وأضاف المقال: "من خلال وفائه بالتزامات حملته الانتخابية، يغامر ترامب في زعزعة الاستقرار المالي للولايات المتحدة... ترامب يقترح القيام بقفزة حادة لا تضمن عودة الولايات المتحدة إلى عظمتها السابقة إنما على العكس يمكن أن تقودها إلى أزمة مالية خطيرة".
شــارك
التعليقات

0 التعليقات :

إرسال تعليق