في العام الجديد بلا واشنطن

"في العام الجديد بلا واشنطن"، عنوان مقال كيريل كريفوشييف، عن فقدان أمل الخبراء في التعاون بين روسيا وواشنطن في الأفق المنظور.
وجاء في مقدمة المقال أن تقرير المجلس الروسي للشؤون الدولية، والذي سينشر هذا الأسبوع وقع بين يدي كوميرسانت، ولا يبدو تقرير "سياسة روسيا الخارجية: نظرة إلى العام 2018"، الذي أعده فريق عمل برئاسة أندريه كورتونوف وإيفان تيموفيف، متفائلا.
ويتابع كاتب المقال أن واضعي الوثيقة المؤلفة من 19 صفحة يعترفون بأنه لا يجدر توقع تحسن العلاقات بين روسيا والغرب. وستتضمن قائمة التهديدات التي تواجهها موسكو "استخدام العقوبات الأمريكية ضد روسيا وشركائها الأجانب" و "تقليص التعاون بين روسيا والولايات المتحدة في الاتجاهات المتبقية" و"تصعيد إجراءات الردع المتبادل من جانب روسيا والناتو". بالإضافة إلى ذلك، قد تحاول واشنطن وحلفاؤها "التشكيك بشرعية النظام السياسي الروسي" على خلفية الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في مارس القادم.
ويتحدث التقرير عن احتمال تعزيز التعاون مع الصين، وخاصة إذا اصطدمت بكين نفسها بـ "بعقوبات أمريكية".
ويبقي التقرير- وفقا للمقال- بعض الآمال على تحسن علاقات روسيا مع الاتحاد الأوروبي على شكل "تعاون انتقائي"، خاصة إذا تحقق تقدم في تسوية الوضع في دونباس. وهناك موضوع آخر للتعاون مع بروكسل هو الأمن السيبراني، الذي يمكن أن يكون إيجابيا وسلبيا في آن.
ويرى واضعو التقرير أن الموضوع المركزي يبقى النزاع في أوكرانيا، وسيكون "نشر قوات حفظ سلام في دونباس موضوع مساومة صعبة بين الدبلوماسيين. ولا يتوقع التقرير "سيناريو أزمة تفكك" هناك على الأقل في العام 2018.
وفيما يخص حلفاء روسيا، يرى التقرير ضرورة إيجاد "نموذج تطور اجتماعي- اقتصادي وسياسي، جذاب للجيران، يقلل من نزوعهم إلى التكامل مع بنيات جيواقتصادية أو جيوسياسية أخرى".
شــارك
التعليقات

0 التعليقات :

إرسال تعليق