مصادر: السيسي يختار «أبوشقة» مستشارًا قانونيًا للرئيس


أكدت مصادر أن المشير عبدالفتاح السيسي، الذى كشفت مؤشرات فرز الأصوات فوزه في الانتخابات الرئاسية، استبعد سرًا منذ أكثر من شهر عددًا من أعضاء حملته، منهم أعضاء المكتب الإعلامي الذي تديره إحدى الشركات الخاصة متعددة الجنسيات، فيما اختار المستشار محمد أبوشقة ليعمل مستشارًا قانونيًا له بعد توليه منصب رئيس الجمهورية رسميًا، بينما لم يتم حسم استمرار عدد آخر من أعضاء الحملة في الفريق الرئاسي من عدمه.
وقال مصدر مسؤول بحملة السيسي إن أعضاء المكتب الإعلامي تم استبعادهم منذ أكثر من شهر، بسبب سوء أدائهم أثناء الانتخابات والانتقادات التي وجهت لهم، مشيرًا إلى أنه تم استبدالهم بشركة أخرى متطوعة يديرها مجموعة من الشباب وكان أداؤهم أفضل.
وأوضح المصدر أن الشركة التي يديرها الشباب حاولت تدارك الموقف وإدارة الوقت الذي كان متبقيًا في الحملة، إلا أن الشركة الأولى لم تسلمهم كل المعلومات والبيانات الخاصة بالإعلاميين، لذلك لم تصل تقارير أداء غرفة العمليات إلى وسائل الإعلام، مؤكدًا أن الشركة الجديدة أعدت تقارير كثيرة وأدارت العمل في إطار ما تيسر لها من وقت.
وعن الانتقادات التي وجهت للحملة وأعضائها، قال إن الأخطاء واردة والبعض لم يكن على قدر المسؤولية وتم استبعادهم، لكن لم يتم الإعلان عن ذلك لعدم إثارة البلبلة.
وانتقد المصدر الهيئة الاستشارية للحملة، موضحًا أنه لم يكن لها أي دور، وأن السيسي في فترة التصويت اعتمد على حب المواطنين وليس الحملة أو أعضائها.
وأضاف: «المشير كان يتوقع مشاركة أعدادًا أكبر في التصويت، وفكرة ضعف الإقبال كان يروجها الإخوان، ولكن مندوبينا كانوا يطمئنوننا ورصدوا أعداد المشاركين قبل بدء الفرز».
وحول عدم ظهور أعضاء الحملة أو الكشف عن أي دور لهم، قال: البعض كان يتحفظ على الظهور «لترييح دماغه» من أي خطأ قد يقع فيه، لأن المشير بطبعه منضبط، مع العلم أنه لم تكن هناك تعليمات واضحة بالتكتم أو التحفظ، لكنهم اختاروا ذلك، ولكل شخص حرية الاختيار، فمنهم من أراد التحفظ لإثبات الولاء وأنه جدير بالثقة مثلا، أو للبحث عن دور في المستقبل، فهم فرضوا على أنفسهم رقابة ذاتية، وكل شخص حر في اختياراته.
وأشار إلى أن المشير لم يختر من الحملة حتى الآن سوى مستشارها القانوني محمد أبوشقة، ليعمل معه مستشارًا قانونيًا، مؤكدا أن المشير لايزال يرتب أوراقه.
من جانبه، قال المستشار محمد بهاء أبوشقة، إن المشير عبدالفتاح السيسي سيلقي كلمة على الشعب فور الإعلان عن نتيجة الانتخابات الرئاسية، موضحًا أن أي مرشح لابد أن يكون لديه رؤية يعرضها على الشعب فور فوزه في الانتخابات.
وأضاف «أبوشقة»، خلال مداخلة هاتفية، مساء الخميس، مع برنامج «القاهرة اليوم»، الذي يُقدمه الإعلامي عمرو أديب، على قناة «اليوم»: «الحملة استخدمت أسلوبًا علميًا وراقيًا للغاية في إدارة العملية الانتخابية، وكنا نعمل بشكل احترافي، وتم تصوير (مايكنج) لما كان يدور داخل مقر الحملة سيعرض قريبًا ليرى الناس كيف كان يتم العمل».
وأشار إلى أن فكرة تسويد البطاقات أو الحديث عن تزوير أمر غير وارد وغير منطقي لعدة أسباب في مقدمتها شعبية المشير، التي لا يستطيع أحد إنكارها، فضلا عن تواجد مراقبين دوليين ومحليين ومندوبي المرشحين، مؤكدًا أن مثل هذا الكلام يعد نوعاً من إنكار الواقع، خاصة أن هناك قضاء شامخا يشرف على الانتخابات ولا يستطيع أحد التشكيك في نزاهته.
  • وقال «أبوشقة»: «الشعب المصري مر بثورتين، وانتقل من مرحلة المراهقة السياسية إلى مرحلة الوعى والنضج السياسي، ولا يمكن ترويج فكرة تزوير إرادته».
شــارك
التعليقات

0 التعليقات :

إرسال تعليق