السيسي يتجاوز مرسي بـ«10 ملايين صوت»


أظهرت المؤشرات النهائية لنتائج الانتخابات الرئاسية حصول المرشح عبدالفتاح السيسى على 23 مليونًا و548 ألفًا، و772 صوتًا، بنسبة 96.9%، من إجمالى عدد الأصوات الصحيحة، فيما حصل منافسه حمدين صباحى على 742 ألفًا و308 أصوات، بنسبة 3.1%.
وبلغت الأصوات الباطلة مليونًا و28 ألف صوت من إجمالى عدد المشاركين الذى بلغ 25 مليونًا و319 ألفًا و897 صوتًا، لتصل نسبة المشاركة الإجمالية إلى 47.7%، ويتجاوز بذلك المشير عبدالفتاح السيسى عدد أصوات الرئيس المعزول محمد مرسى فى انتخابات 2012 بأكثر من 10 ملايين صوت.
وأغلق المقر الرئيسى لحملة صباحى بميدان لبنان أبوابه، مساء الاربعاء ، وازدادت حالة الإحباط لدى شباب الحملة بعد إعلان النتيجة النهائية بمحافظة كفرالشيخ، مسقط رأس صباحى، التى حصل فيها على 2037 صوتًا، رغم جمعه 4 آلاف توكيل من المحافظة، وشكك بعضهم فى النتائج بعد عدم حصول مرشحهم على أى أصوات فى 4 لجان فرعية بسوهاج، والمنيا، والجيزة، والقاهرة.
وقال صباحى فى مؤتمر صحفى الخميس ، إنه يحترم قرار الشعب ويقر بخسارته فى الانتخابات رغم ما وصفها بـ«الانتهاكات والتجاوزات الخطيرة» التى شابت العملية الانتخابية. وكان صباحى سارع إلى توجيه رسالة لأعضاء حملته على موقع «تويتر» بعد ساعات من ظهور المؤشرات الأولية لنتائج الفرز، قال فيها: «إلى شابات وشباب حملتى: اعتصمتم بحلمكم، دافعتم عنه ببسالة، ودفعتم الثمن برضا.. أنتم الأشجع والأنبل والأبقى.. أثق فيكم وأفخر بكم».
وقال أحمد حنفى، عضو اللجنة القانونية لحملة صباحى، إن الحملة كلفت مندوبيها بتقديم طعون رسمية أمام اللجان العامة التابعين لها، ضد نتائج الفرز باللجان الفرعية، وقرار اللجنة العليا للانتخابات بمد التصويت ليوم ثالث.
فى سياق متصل، أشاد ديفيد ماريو، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبى للمراقبة على الانتخابات، بإدارة اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية وفقًا للقانون، مشيرًا إلى أن قرار مد التصويت ليوم ثالث كان غير متوقع، لكنه لم يؤثر فى سير العملية الانتخابية.
وقال ماريو إن «وجود معارضين لخارطة المستقبل أو البيئة التى تنفذ فيها أدى إلى عدم مشاركة بعض أصحاب المصلحة، مما أضعف المشاركة العامة فى الانتخابات»، مشيرًا إلى أن «احترام الحقوق الدستورية فى حرية تكوين الجمعيات والتجمع وحرية التعبير لم يكن على القدر المطلوب، وكان موضع قلق خلال الانتخابات». ولفت المسؤول الأوروبى إلى أن «الإدارة المحكمة لحملة السيسى فيما يخص صورته العامة، وكذلك الموارد المحدودة لحملة صباحى، أثرا على قدرة الحملتين على الوصول إلى الناخبين»، معتبرًا أن «اللوائح غير الكافية لتنظيم الإدارة المالية للحملات أخلت بإمكانية تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص». وأضاف ماريو أن «وسائل الإعلام الحكومية قدمت تغطية متساوية لكلا المرشحين، ولكن وسائل الإعلام الخاصة قدمت للسيسى أكثر من ضعف التغطية الممنوحة لصباحى»، مشيرًا إلى أن «المناخ كان مقيدًا من حيث حرية التعبير».
شــارك
التعليقات

0 التعليقات :

إرسال تعليق