«الخرباوى»: «العوا» نسّق مع «الإخوان» لتقديم شكوى ضد النظام أمام «العدل الدولية» بعد رفض مبادرته

                                                      ثروت الخرباوي

قال الدكتور ثروت الخرباوى، القيادى المنشق عن تنظيم الإخوان: إن الدكتور سليم العوا، المرشح الرئاسى السابق، يستعد لتقديم شكوى خلال أيام لمحكمة العدل الدولية، يتهم فيها النظام الحالى بـ«ترك الحلول السلمية للأزمة الحالية فى مصر، واللجوء إلى العنف».
وأضاف لـ«الوطن»: «العوا والإخوان خططوا فى حالة رفض النظام للمبادرة التى قدمها أن تحدث محاولات احتكاك مع الشرطة والجيش لاستفزازهم ودفعهم لاستخدام العنف ضد المعتصمين، يتولى بعدها العوا تقديم الشكوى لمحكمة العدل الدولية، كما أن البلاغات التى قدمها التنظيم الدولى للإخوان ضد الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، أمام محكمة الجنايات الدولية، كانت بالترتيب مع العوا».
وتابع: «السلطات رفضت مقابلة العوا لمحمد مرسى، الرئيس المعزول؛ لأنه من الممكن أن يقوم بإعطائه بيانات تضر الأمن القومى، خصوصاً أن (العوا) كان عضواً بالإخوان خلال فترة سفره إلى السعودية، ومسئوله كان الشيخ همام القطان، وعندما جاء مصر ضمه عمر التلمسانى، المرشد الثالث للإخوان، للجنة السياسية للتنظيم، ثم ابتعد (العوا) عن الإخوان لوجود خلاف مع مأمون الهضيبى، المرشد السادس للتنظيم، وعندما تولى مهدى عاكف، مرشد الإخوان السابق، أصبح (العوا) المستشار السياسى والقانونى للجماعة».
ولفت «الخرباوى» إلى أن «العوا» هو الذى طلب من الإخوان استمرار «مرسى» وعدم إجرائه استفتاء على انتخابات رئاسية مبكرة، وصوّر لهم أن هناك دعما غربيا له.
من جانبها، أكدت حركة «إخوان بلا عنف»، أمس، أن مبادرة «العوا» خرجت من مكتب الإرشاد. وقال أحمد يحيى، منسق الحركة، أن «المبادرة التى أطلقها (العوا) تهدف للحفاظ على الكيان الإجرامى للإخوان، وهى خرجت من (الإرشاد) فى اجتماعه 25 يوليو الجارى لضمان الخروج الآمن لقيادات التنظيم، ونحن نرفضها، خصوصاً أنها تمكن قيادات التنظيم من الحصول على لجوء سياسى إلى تركيا وأمريكا وكندا وألمانيا، حتى لا تجرى محاكمتهم».
وأضاف: «هناك مخطط إخوانى لاغتيال مرسى، من أجل توجيه أصابع الاتهام للقيادات السياسية الحالية، وكى يصدروا المشهد للمجتمع الخارجى أن مصر تحولت لساحة للاغتيالات، والحركة تؤكد استمرار الإجراءات السلمية لمواصلة إسقاط مرشد الإخوان».
شــارك
التعليقات

0 التعليقات :

إرسال تعليق