المتحدث العسكرى: الخطير فى اعتصام رابعة تصويره على أنه معركة بين الإسلام والكفر.. وهناك معلومات مؤكدة بوجود أسلحة بالاعتصامين.. "السيسى" لم يطلب تفويضاً مقترناً بتوقيت والتنفيذ له تقديرات وحسابات

                           العقيد أركان حرب أحمد محمد على المتحدث العسكرى.

قال العقيد أركان حرب أحمد محمد على المتحدث العسكرى، إن السبب الرئيس فى التأنى فى استخدام التفويض الذى طلبه الجيش من الشعب لمكافحة الإرهاب والعنف حتى الآن هو أن هناك خطوات محسوبة ومعروفة بدأت منذ قرار مساندة الشعب المصرى فى الثورة، ودور الجيش طبقاً للدستور الحفاظ على الإرادة الشعبية والأمن القومى، لافتاً إلى أن الأوضاع تطورت، وبات يوجد مثل هذه المظاهرات غير السلمية بل تنحو نحو العمل العنيف، وتزامن مع هذا أعمال إجرامية على مستوى أوسع فى سيناء قد توصف بالإرهاب واستهداف حافلات بـ"آر بى جيه" ومدن بصواريخ "غراد" وهاون، وقتل يومى لرجال الشرطة والجيش فى سيناء، وحل هذا الأمر يحتاج إلى توافق شعبى، خاصة أن كل هؤلاء مصريون وليسوا من جنسيات أخرى.

وأضاف المتحدث العسكرى فى حواره لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، أن الفريق أول عبد الفتاح السيسى حين طلب تفويضاً، لم يكن هذا التفويض مقترناً بتوقيت، ولم يقل أعطونى التفويض يوم الجمعة لأتخذ إجراءات صباح السبت، وهذا لم يحدث، أن الأمر يتطلب كثيراً من التقديرات والحسابات والاعتبارات الخاصة بالأجهزة الأمنية التى ستقوم بفض الاعتصام، وهذا لا يعنى أن هناك تراجعاً أو أن هناك ضغوطاً، بالعكس هناك إرادة وهناك رغبة وحرص على التنفيذ.

وأشار إلى أن القوات المسلحة، والفريق أول عبد الفتاح السيسى شخصياً لم يخالف ما عاهد عليه الشعب ولم يخالف التوقيتات التى التزمها، ولكن هذا الأمر أسىء تفسيره فى وسائل الإعلام بأن الاعتصام سيفض عقب التفويض بيوم، متمنياً أن يكون هناك فض سلمى لهذا الأمر، لأن القوات المسلحة لا ترغب أبداً فى أن نرى دماء أى مصريين، لافتاً إلى أنهم يحرصون على تجنب ما يقومون به من استجلاب للأطفال والنساء، حيث إن الطريقة التى يدار بها الاعتصام تنمى من فرص استهداف السيدات والأطفال.

◄وللمزيد من التفاصيل إلى نص الحوار التالى:

◄البعض من المصريين لديه وجهة نظر تقول إن الجيش طلب تفويضاً من الشعب لمكافحة الإرهاب والعنف، وحصل على هذا التفويض، لكنه لم يفعل هذا التفويض فى مواجهة العنف؟

فى الحقيقة، إن ما أريد أن أؤكده حول هذا الكلام هو أن هناك خطوات محسوبة ومعروفة بدأت منذ قرار مساندة الشعب المصرى فى الثورة، كانت هناك رؤية واضحة؛ أن هناك ثورة، وأن هناك متطلبات للدفاع عن ثورة الشعب، والدفاع عن الشعب نفسه فى ظل وجود ملايين فى الشارع لهم حقوق ولهم تطلعات ولهم إرادة شعبية، ودور الجيش طبقاً للدستور وفى أى بلد فى الدنيا الحفاظ على الإرادة الشعبية والأمن القومى، وبالتالى هذا كان هدف التدخل فى البداية، طبعاً الأوضاع على الأرض تطورت، وبات يوجد مثل هذه المظاهرات غير السلمية.. طبعاً، إذا كنت تريد أن تتظاهر وتعتصم لأى مدة، ولو لسنين، (من الممكن) لكن فى ظل إطار سلمى ويحافظ على حقوق الإنسان ولا يضر بالآخرين، ولكن تلاحظ أن المظاهرات خارجة عن سياق السلمية، بل تنحو نحو العمل العنيف فى مشاهد كثيرة، وبالتالى تزامن مع هذا أعمال إجرامية على مستوى أوسع فى سيناء قد توصف بالإرهاب، ونحن نرى اليوم استهداف حافلات بـ"آر بى جيه" واستهداف مدن بصواريخ "غراد" وهاون، وقتل يومى لرجال الشرطة والجيش فى سيناء.. حل هذا الأمر يحتاج إلى توافق شعبى، خاصة أن كل هؤلاء مصريون وليسوا من جنسيات أخرى، وبالتالى هذا ربما هو السبب الرئيس (فى التأنى)، فالفريق أول عبد الفتاح السيسى حين طلب تفويضاً، لم يكن هذا التفويض مقترناً بتوقيت.. لم يقل أعطونى التفويض يوم الجمعة لأتخذ إجراءات صباح السبت، هذا لم يحدث.
شــارك
التعليقات

0 التعليقات :

إرسال تعليق