إسلاميون يهاجمون اعتصام رابعة العدوية.. قيادى جهادي: الاعتصام لتحقيق مكاسب سياسية وليس لنصرة الشريعة.. والعدوى: الجماعة تصور للشباب أنههم ينصرون الشرع من أجل مشروعهم الإخوانى.. وما يفعلونه باطلا

                                               اعتصام رابعة العدوية

انتقد قيادات إسلامية اعتصام رابعة العدوية، مؤكدين أن الإخوان تسعى لتحقيق مكاسب سياسية من خلال اعتصامهم ولا تنصر الشريعة الإسلامية.

وقال القيادى الجهادى نبيل نعيم، إن الإخوان المعتصمين بمحيط رابعة العدوية وميدان النهضة من أجل تحقيق مكاسب سياسية ولا ليس من أجل نصر الشريعة الإسلامية".

وأضاف "نعيم" فى تصريحات لـ"اليوم السابع": "جماعة الإخوان المسلمين حكمت مصر عاما كاملا ماذا فعلت للشريعة الإسلامية بل بالعكس حكم الإخوان مد تصاريح الكباريهات لمدة 3 سنوات".

وتابع قائلا: "جماعة الإخوان المسلمين تعمل من أجل نفسها واصفا إياها بأنها ليست جماعة دينية أو دنيوية إنما جماعة تعمل لذاتها فقط، مشيرا إلى أن فض اعتصام رابعة والنهضة لا يحتاج إلا لقنابل غاز مسيل لدموع فقط لا غير.

وشن الدكتور شريف العدوى، القيادى السلفى، الحاصل على الدكتوراه فى العقيدة والفلسفة الإسلامية، هجوماً عنيفاً على اعتصام أنصار الدكتور محمد مرسى الرئيس المعزول، مؤكدا أن هذه الاعتصامات ليست من أجل نصرة الشريعة الإسلامية بل هى من أجل تحقيق مكاسب سياسية.

وقال "العدوى" فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع": "من كان يرى أن حكم الدكتور محمد مرسى هو حكم إسلامى فهذا أمر باطل لأن حكم مرسى كان نفس حكم "مبارك" بل كان أسوأ منه فالحكم الإسلامى لا يجدد للكباريهات رخص".

وتابع قائلا: "عندما رفع الإخوان شعار "الإسلام هو الحل" رفعوه بشكل نظرى ولم يقدموا أى تصور أو يقدموا نظريات متكاملة لبناء اقتصاد الدولة وسياساتها وقفا للشريعة الإسلامية وقد فاهمو الناس بان النظام الإسلامى هو أن يكون الرئيس ملتح فقط لاغير.

وأكد "العدوى" أن الإخوان تصور بأنها تدافع عن نصرة الشريعة من أجل سببين الأول من أجل المحافظة على المشروع الإخوانى فما حدث فى مصر يهدد المشروع الإخوانى فى العالم كله، أما السبب الثانى فالجماعة تبحث عن الخروج الآمن لقياديتها فما يفعلونها توريط للشباب الذى لا يفهم صحيح الدين بشعارات عاطفية لا حقيقية لها على أرض الواقع.

وقال "العدوي" :" جماعة الإخوان متناقضة فى حديثها ومتلونون لأنهم إذا قالوا بأن ما يفعلونها فى رابعة العدوية أمر شرعى فهو باطل لأن علماء أهل السنة أجمعوا على أن المتغلب هو الحاكم الفعلى فمرسى فقط سلطة شرعيته لأن مؤسسات الدولة رفضته.

وتابع قائلا: "من بدأ آليات الفوضى ورفض إجماع أهل السنة بحرمة الخروج فى أحداث 25 يناير هم من يدفع ثمنها الآن" مضيفاً: "ونذكر كلمة العلامة الشيخ محمد سعيد رسلان إن أخرجتموهم فلن تعيدوهم فى إشارة منه إلى الجماهير".

شــارك
التعليقات

0 التعليقات :

إرسال تعليق