عصام سلطان لـ << النيابة >> << أنا مش معاهم>>



عصام سلطان لـ"النيابة":"أنا مش معاهم"..لم أحرض على قتل أحد.. لم أدع للتظاهر.. النيابة أحرجته بفيديوهات "الحرس الجمهوي" فاستهزأ بها ورفض الإجابة عن معظم أسئلتها.. نائب الوسط وصف "الأمن الوطني" بالفاشل   أنكر نائب رئيس حزب الوسط عصام سلطان، خلال التحقيقات التي أجراها معه المستشار إبراهيم صالح بنيابة مصر الجديدة، والتي استمرت 5 ساعات ما جاء في تقرير جهاز الأمن الوطني، حول قيامه بتحريض المتظاهرين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي باقتحام دار الحرس الجمهوري؛ والاشتباك مع قوات الشرطة المدنية وقوات الجيش المكلفة بتأمين الدار، مما أدى إلى سقوط 61 قتيلا و322 مصابا، ووصف تحريات الأمن الوطني بالفاشلة وغير السليمة وأنها تعتبر كيدية قائلاً: "أنا مش معاهم ولم أحرض على قتل أحد.. لم أدع للتظاهر" .

ورفض سلطان التعليق على ما جاء في السي الدي، الذي يحرض فيه أنصار المعزول على محاربة القوات المسلحة، واصفا إياها بالعدو، كما امتنع نائب رئيس حزب الوسط عن الإجابة عن معظم الأسئلة واستهزأ بالتحقيقات، وقد أنكر جميع التهم التي وجهتها النيابة إليه.

وأضاف عصام سلطان أن الأموال التي تم ضبطها معه هي أموال ومرتبات الموظفين الذين يعملون لديه في المكتب، وعندما سأله رئيس النيابة لماذا هي أوراق نقدية أجنبية وليست مصرية امتنع عصام سلطان عن الإجابة.

وأسندت النيابة إلى المتهم تهم التحريض على العنف، والتحريض على القتل والشروع فيه، والتحريض على اقتحام المباني والمنشآت الحكومية والعسكرية وأمرت بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات.

يذكر أن نيابة مصر الجديدة قد واجهت عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط والمحبوس احتياطيا 15 يوما على ذمة التحقيق لاتهامه في قضية التحريض على أحداث اشتباكات الحرس الجمهوري التي راح ضحيتها 61 شخصا وإصابة 322 آخرين، وذلك بمقر محبسه بسجن طرة بتحريات جهاز الأمن الوطني والتي تثبت قيامه بتحريض المتظاهرين من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي على التحرك نحو الحرس الجمهوري لاقتحامه، وإخراج الرئيس مرسي منه، واستخدام العنف مما أسفر عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين.

كما واجهت النيابة عصام سلطان بسي دي يظهر فيه بمقطع فيديو أثناء وجوده على منصة رابعة العدوية ملقيا كلمة لأفراد جماعة الإخوان المسلمين ومؤيدي مرسي، حيث يحرض ضد الجيش والفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والقائد الأعلى للقوات المسلحة، زاعما أن ما حدث هو انقلاب عسكري وأن هناك انقسامات في الجيش المصري دفعت بحبس عدد من الضباط والجنود بالسجن الحربي لرفضهم الانقلاب العسكري على حد وصفه ويدعوهم للجهاد ضد الجيش وقراراته وقتل ضباط وجنود الشرطة والقوات المسلحة.

كانت النيابة قد استلمت تقرير الأمن الوطني وجهات سيادية كشف أن قيادات جماعة الإخوان المسلمين حرضت المتظاهرين بساحة مسجد رابعة العدوية على أحداث العنف، ومن بين المتهمين عصام سلطان، كما أشار التقرير إلى قيام كل من عصام العريان وصفوت حجازي ومحمد البلتاجي وأسامة ياسين بتحريض المتظاهرين على التحرك نحو الحرس الجمهوري لاقتحامه، وإخراج الرئيس مرسي منه.

فيما أشار تقرير جهات سيادية إلى أن أنصار محمد مرسي هم من بادروا باستخدام العنف، وقامت مجموعات منهم تقود دراجات بخارية بإطلاق أعيرة خرطوش، وإلقاء زجاجات المولوتوف على قوات تأمين الدار.

وقامت مجموعات أخرى باعتلاء أسطح مبان مطلة على الدار، واستخدموها كمنصات لإطلاق النار على قوات الجيش والشرطة أمام دار الحرس الجمهوري.  
شــارك
التعليقات

0 التعليقات :

إرسال تعليق