اﻏﺘﻴاﻝ ﻧﺠﻞ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺳﻤﻴﺮ ﺃﺑﻮغنيمة ﺑﺎﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﺎﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﺑﻜﻠﻴة الهندسة


اﻏﺘﻴﺎاااااااااااااااااااﻝ ﻧﺠﻞ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺳﻤﻴﺮ ﺃﺑﻮغنيمة.
ﺑﺎﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ
ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻤﻴﺮ ﺃﺑﻮ ﻏﻨﻴﻤﺔ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ.
ﺑﺎﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﺔ.
ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﺎﻟﻘﺎﻫﺮﺓ.
فى أثناء استقلال خمسة طلاب بالجامعة الأمريكية سيارة فى مصر الجديدة وقت اشتعال أحداث المنصة، قام عدد من الملثمين باعتراض السيارة وفتح النار عليهم مما أدَّى إلى مقتل نجل مسؤول بجهة سيادية وإصابة ثلاثة من زملائه فى واقعة لم يُعرَف حتى الآن ما إذا كانت مقصودة ومخطَّطًا لها، أم حادثة انفلات أمنى عادية.
الدكتور محمد الوحش صديق أسرة القتيل قال «إن الطلاب الخمسة كانوا يستقلون سيارة جولف زرقاء الجمعة الماضية، فى طريقهما لحضور درس تعليمى استعدادًا للامتحانات النهائية، وكان ذلك فى الساعة الثامنة والنصف عند بداية طريق مستشفى هليوبوليس بمصر الجديدة، وقت أن اعترضت طريقهم سيارة جيب شيروكى سوداء بهما مجموعة من الملثمين، وهم ثلاثة تقريبًا، وقاموا بفتح أبواب سيارة الشباب وإطلاق خرطوش ورصاص حى عليهم وفروا هاربين»، مؤكدا أنه لم يكن غرضهم السرقة على الإطلاق.
الوحش قال إن «نجل المسؤول كان الوحيد الذى استُشهد فى الحادثة بعد تلقيه رصاصة فى الرأس، وليس معروفًا إذا كان هذا عن طريق المصادفة أو القصد»، مضيفًا أن أحد زملائه يعانى إصابة خطيرة فى الصدر ويرقد حاليًّا بمستشفى «وادى النيل»، بينما يعانى ثالث من إصابة فى الذراع اليمنى بطلقة خرطوش، أما الرابع فلم يُصَب بشىء.
الوحش أكد أن شهود العيان الذين شهدوا الحادثة قالوا إن السيارة التى أطلقت النار على الشباب هى نفس السيارة الجيب الشيروكى السوداء بلا أرقام، التى خرجت من ميدان النهضة قبل عدة أيام وبها ملثمون أطلقوا النار على أهل بين السرايات ثم عادت إلى الميدان مرة أخرى.
الوحش قال «الشباب كانوا يستقلون سيارة زميل لهم قبطى معلق بها صليب كبير على زجاج السيارة، وقد يكون هذا هو السبب الذى دفع الجناه لملاحقتهم حتى يصوَّر الأمر على أنه استهداف للأقباط، على الرغم من أن السيارة كان بها ثلاثة طلاب مسلمين واثنان فقط من المسيحيين».
وحول أن الواقعة حدثت فى مصر الجديدة بعيدًا عن أحداث شارع النصر ومدينة نصر قال الوحش «كل هذه الأحداث مرتبط بعضها ببعض، بخاصة أن عدة اعتداءات حدثت فى أكثر مكان يوم الجمعة».
الوحش قال «جهاز المخابرات يتولى حاليًّا التحقيق فى القضية والبحث عن الجناة»، مضيفًا «الطلاب المصابون فى حالة انهيار نفسى بعد الحادثة ويرفضون الحديث عن الواقعة، بخاصة أن هناك توجيهات بحثّهم على عدم الحديث عن الأمر حتى إلقاء القبض على الجناة».
الجامعة الأمريكية بالقاهره بدورها أصدرت بيانًا نعت فيه القتيل، الطالب بهندسة الميكانيكا، أما اتحاد طلبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة فأصدر بيانًا هو الآخر افتتحه بقوله تعالى «كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ»، وقال البيان «برصاص غادر وأفراد آثمة أيديهم وغاشمة قلوبهم، اغتيل زميلنا»، وأعرب الاتحاد عن كامل أسفه وحزنه من الحادثة، داعيًا الأجهزة الأمنية والمسؤولة بالاضطلاع بدورها فى سرعة ضبط وعقاب الجناة المعتدية             

شــارك
التعليقات

0 التعليقات :

إرسال تعليق