دماء على جدران"القائد ابراهيم"..المسجد يخلو من المصلين لأول مرة منذ بنائه بعد اشتباكات خلفت5قتلى و140 مصابا..الإمام يطالب من تبقى بالانصراف..والإخوان يكسرون الأرصفة لاستخدامها كحجارة لرشق المتظاهرين


قال الدكتور عمرو نصر، رئيس هيئة مرفق إسعاف الإسكندرية، إن ضحايا اشتباكات القائد إبراهيم بين مؤيدى ومعارضى المعزول وصل إلى 5 قتلى و140 مصابا. وأضاف أن الضحايا أحدهم مصاب بطعن بآلة حادة والباقى بطلق نارى حى.

جاء ذلك على خلفية اشتباكات بدأت فى الساعات الأولى لجمعة التفويض لمكافحة الإرهاب بهدوء من قبل القوى السياسية والثورية، المفترض تواجدها بميدان سيدى جابر، وبعد صلاة الجمعة بدأ توافد المتظاهرين على الميدان، لبدء فعاليات جمعة التفويض لمكافحة الإرهاب، والتى من المفترض أن تبدأ بالميدان فى تمام الساعة الخامسة، وقامت طائرات الأباتشى بالتحليق فوق المتظاهرين الذين يحيونهم بالأعلام المصرية.

وشهد ميدان القائد إبراهيم حالة من الكر والفر وإطلاق الخرطوش بكثافة فى الميدان، ووصلت الاشتباكات حتى منطقة سعد زغلول بمحطة الرمل، وسط عدم تواجد أمنى من الأمن المركزى أو القوات المسلحة.

وكانت مسيرة للقوى الثورية مرت بميدان القائد إبراهيم والمشاركون فيها يحملون صور الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وتسبب هذا الأمر فى حدوث مناوشات بينهم وبين المؤيدين الذين تبادلوا الرشق بالحجارة بعد تبادل الهتافات.

ازداد أعداد المعارضين الذين توجهوا لمساندة زملائهم الذين يعتدى عليهم مؤيدو المعزول بميدان القائد إبراهيم بعد سماع دوى إطلاق خرطوش، إضافة إلى قيام مؤيدى المعزول بإطلاق الألعاب النارية بشكل أفقى على المعارضين.

وحطم مؤيدو المعزول عددا من الأرصفة لاستخدامها كحجارة لرشق المتظاهرين، كما تم تحطيم عدد من واجهات المحلات الموجودة بميدان القائد إبراهيم.

وخلى مسجد القائد إبراهيم اليوم ولأول مرة منذ إنشائه من آلاف المصلين الذين كانو يحتشدون إليه كل عام لأداء صلاة التراويح خلف الشيخ حاتم الذى كان يشتهر بآدائه بإطالة وخشوع.
وعلى الرغم من وجود آثار الدماء داخل المسجد بسب تواجد المستشفى الميدانى به إلا أن المصلين قاموا بتنظيف بعض الأماكن وإقامة الصلاة.

قام إمام مسجد القائد إبراهيم بقطع صلاة التراويح وطالب جميع المصلين بالذهاب إلى منازلهم. وقال الإمام بالنص "وصلت إلينا معلومات لم تصل إليكم بخطورة الموقف برجاء إنهاء الصلاة والذهاب إلى منازلكم سريعا".
شــارك
التعليقات

0 التعليقات :

إرسال تعليق